5

اغسطس

2020

زي النهاردة / حادثة كوبري عباس

في مثل هذا اليوم - ( 9 فبراير 1946 )

, أحداث سياسية

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

حدث في مثل هذا اليوم حادثة كوبري عباس.

أعاد النقراشي فتح باب المفاوضات مرة أخرى مع بريطانيا بعد توليه الوزارة عام 1945 حول الجلاء وحاول إحياء اتفاق صدقي بيفن الذي أفشلته المظاهرات الشعبية , فتقدمت حكومته في  ديسمبر عام 1945  بمذكرة للسفير البريطاني بطلب بدء المفاوضات حول الجلاء وجاء الرد البريطاني في  ينايرعام 1946 عاد وأكد علي الثوابت الرئيسية التي قامت عليها معاهدة 1936 والتي أعطت مصر استقلالاُ منقوصاً يتمثل في بقاء قوات بريطانية في مصر لتأمين قناة السويس وكان ردا صاعقا علي الشعب المصري الذي كان كله امال في الاستقلال .
 ونتيجة لذلك اندلعت المظاهرات العارمة للطلبة في كل أنحاء مصر تطالب بالجلاء وقطع المفاوضات , وفي 9 فبرايرعام 1946 خرج الطلبة في مظاهرة من جامعة فؤاد الأول إلي قصر عابدين وسلكوا طريق كوبري عباس وتصدي لهم البوليس وحاصرهم فوق الكوبري وتم فتح الكوبري أثناء محاصرة الطلبة فسقط الكثيرمن الطلبة من فوق الكوبري في النيل
 فأطلق البعض عليها مذبحة كوبري عباس , كثير ألقي اللوم علي رئيس الوزراء النقراشي الذي كان رئيساً للوزراء وكان يتولي وزارة الداخلية أيضاً 
و البعض الآخر اتهم حكمداري القاهرة راسل باشا والجيزة فيتز باتريك باشا، لأنهما المسؤلا عن قمع مظاهرات الطلبة باستخدام اساليب غاية في القسوة اما من حيث الضحايا والاصابات البعض يقول أن مئات الطلبة قد أصيبوا إصابات بالغة، والبعض الآخر يقول أن الإصابات لم تتعدي 89 من الطلبة والأهالي و 15 من البوليس.
وهناك اجماع علي ان حالة واحدة لطالب في كلية التجارة سقط تحت عجلات سيارة نقل في مكان الحادث وبالرغم من ذلك لم يمنع الملك فاروق من منح نيشان محمد علي لرئيس الوزراء النقراشي باشا مما دل علي استهتار الملك بمشاعر الناس بدأت تتزايد مظاهرات الطلبة ضد الملك مما اضطره الي تغيير وزارة النقراشي وتشكيل وزارة جديدة برئاسة إسماعيل صدقي في 16 فبرايرعام 1946.
 

أضف تعليق