20

ابريل

2019

زي النهاردة / ولد العالم الديني المصري الشيخ محمد متولي الشعراوي

في مثل هذا اليوم - ( 5 ابريل 1911 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

ولد في مثل هذا اليوم العالم الديني المصري الشيخ محمد متولي الشعراوي.

ولد محمد متولي الشعراوي في قرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية في 5 أبريل عام 1911 وتوفي في 17 يونيو عام 1998 وهو عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق لقبه البعض بإمام الدعاة  ، عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي فهو يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث ، حفظ القرآن الكريم وهو يبلغ من العمر 11 عاماً ، والتحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري  في عام 1922 ، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923 ودخل المعهد الثانوي وزاد اهتمامه بالشعر والأدب وحظى بمكانة خاصة بين زملائه فاختاروه رئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق ورئيسًا لاتحاد الطلبة ، التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية في عام 1937 وتخرج عام 1940 ، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943 ، وعين الشعراوي بعد تخرجه في المعهد الديني بطنطا ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى وعين وكيلاً لمعهد طنطا الازهري سنة 1960 وعين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961 وعين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف في عام 1962 وقد عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون في عام 1964 وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وعين بعد رجوعه إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة ثم وكيلاً للدعوة والفكر ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

 اختير الشيخ الشعراوي لمنصب وزير الأوقاف وشئون الأزهر الشريف في حكومة السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء في ذلك الحين فظل الشعراوي في الوزارة وظل بالمنصب حتى أكتوبر عام 1978 وعين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية في عام 1980 واختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية في عام 1980 ، واعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل واختير عضواً بمجمع اللغة العربية في عام 1987.

له العديد من المؤلفات منها :
1.    الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم
2.    الأحاديث القدسية
3.    الإسراء والمعراج
4.    الإسلام والفكر المعاصر
5.    الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج    الأدلة المادية على وجود الله
6.    الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى
7.    البعث والميزان والجزاء
8.    التوبة
9.    الجنة وعد الصدق
10.    الجهاد في الإسلام
11.    الحج الأكبر - حكم أسرار عبادات
12.    الحج المبرور
13.    الحسد
14.    الحصن الحصين
15.    الحياة والموت
16.    الخير والشر
17.    الراوي هو الشعراوي - محمد زايد
18.    السحر
19.    السحر والحسد
20.    السيرة النبوية
21.    الشعراوي بين السياسة والدين - سناء السعيد
22.    الشورى والتشريع في الإسلام
23.    الشيخ الشعراوي وفتاوى العصر محمود فوزي
24.    الصلاة وأركان الإسلام
25.    الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول - محمود فوزي
26.    الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والآخرة -محمود فوزي
27.    الشيطان والإنسان
28.    الطريق إلى الله
29.    الظلم والظالمون
30.    الغارة على الحجاب
31.    الغيب
32.    الفتاوى
33.    الفضيلة والرذيلة
34.    الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية
35.    القضاء والقدر
36.    الله والنفس البشرية
37.    المرأة في القران الكريم
38.    المرأة كما أرادها الله
39.    المعجزة الكبرى
40.    المنتخب في تفسير القرآن الكريم
41.    النصائح الذهبية للمرأة العصرية
42.    الوصايا
43.    إنكار الشفاعة
44.    أحكام الصلاة
45.    أسرار بسم الله الرحمن الرحيم
46.    أسماء الله الحسنى
47.    أسئلة حرجة وأجوبة صريحة
48.    أضواء حول اسم الله الأعظم - محمد السيد أبوسبع - الشعراوي
49.    أنت تسأل والإسلام يجيب
50.    معجزة القرآن
51.    من فيض القرآن
52.    نظرات في القرآن
53.    نهاية العالم
54.    هذا ديننا
55.    بين الفضيلة والرذيلة
56.    جامع البيان في العبادات والأحكام
57.    حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين
58.    خواطر الشعراوي
59.    خواطر قرآنية
60.    يوم القيامة
61.    عداوة الشيطان للإنسان
62.    عذاب النار وأهوال يوم القيامة
63.    على مائدة الفكر الإسلامي
64.    فقه المرأة المسلمة
65.    قصص الأنبياء
66.    قضايا العصر
67.    لبيك اللهم لبيك
68.    مائه سؤال وجواب في الفقه الاسلإمي - محمد متولي الشعراوي - عبد القادر أحمد عطا
69.    هذا هو الإسلام
70.    وصايا الرسول


بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز قبل سنة 1980 بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً ، ويذكر أن له تسجيلاً صوتياً يحتوي على تفسير جزء عم واعتمد في تفسيره على عدة عناصر من أهمها:

1.    الإصلاح الاجتماعي
2.    اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني
3.    محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه
4.    ضرب المثل وحسن تصويره
5.    رد شبهات المستشرقين
6.    يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة
7.    المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة
8.    الاستطراد الموضوعي
9.    النفس الصوفي
10.    الأسلوب المنطقي الجدلي
11.    في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره

حصل علي العديد من الجوائز منها :
 -   منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد  قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر في 15 ابريل عام 1976
 -   منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988 ووسام في يوم الدعاة
 -   حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
 -   اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
 -   جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

أضف تعليق