23

سبتمبر

2019

زي النهاردة / ظهور الهاتف على يد ألكسندر جراهام بيل "Alexander Bell"

في مثل هذا اليوم - ( 2 يونيو 1875 )

, علوم و معرفة

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

في مارس عام 1875 قام بيل وبولوك بزيارة عالم الفيزياء البارز جوزيف هنري الذي كان في ذلك الوقت مدير مؤسسة سميثسونيان وطلبا منه إسداء النصيحة حول الجهاز الكهربائي متعدد القصبات الذي كان يأمل بيل في أنه قد ينقل صوت البشر عبر التلغراف.
أجاب هنري بأن بيل كان الجرثومة من اختراع عظيم وعندما قال بيل إنه ليس لديه المعلومات الكافية ولا المعرفة التي تمكنه من مواصلة تجاربه رد عليه هنري قائلاً :حاول الحصول عليها.
هذا التصريح كان تشجيعا كبيرا لبيل للاستمرار في المحاولة على الرغم من أنه لم يكن لديه المعدات اللازمة لمواصلة تجاربه ولا القدرة على خلق نموذج للعمل لأفكاره.
الفرصة التي سنحت بمقابلة بين بيل وتوماس إيه واطسون قد غيرت كل ذلك فهو مصمم كهربائي من ذوي الخبرة وعالم في الميكانيكا في مصنع الآلات الكهربائية لتشارلز ويليامز.
من خلال الدعم المالي الذي قدمه كلا من ساندرز وهوبارد استطاع بيل تعيين توماس واطسون كمساعد له وبدأ الاثنان في إجراء التجارب حول إمكانية إرسال الرسائل عبر التلغراف الصوتي.
في يوم 2 يونيو عام 1875 استطاع واطسون بطريق الصدفة أن يمسك بإحدى القصبات واستطاع بيل من نهاية طرف السلك المستقبل سماع النغمات التوافقية للقصبة وهذه النغمات قد تعد ضرورية لنقل الكلام.
استنتج بيل من خلال ذلك أن قصبة واحدة أو عضو إنتاج واحد يعد ضرورياً وليس العديد من القصبات.
هذا أدى إلى المشنقة صوت الهاتف بالطاقة والتي كانت قادرة على نقل صوت يشبه الأصوات الغير واضحة ولكن ليس الكلام الواضح.

أضف تعليق