22

يناير

2021

زي النهاردة / ولد وحش الشاشة فريد شوقي

في مثل هذا اليوم - ( 3 يوليو 1920 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

فريد شوقي ممثل وكاتب سيناريو وحوار ومنتج مصري امتدت حياته المهنية نحو 60 عاما تألق شوقي فيها.
أنتج أو كتب سيناريو أكثر من 400 فيلما أكثر من الأفلام التي أنتجت بشكل جماعي من قبل العالم العربي كله بالإضافة إلى المسرح والتلفزيون و السينما.
غطت شعبيته مجمل العالم العربي بما في ذلك تركيا حيث انه أنتج فيها بعض الأفلام هناك و المخرجين دائما يخاطبونه بصفته "فريد باي" (السيد فريد) كدليل على الأحترام.
كما عمل مع أكثر من 90 مخرج ومنتج.

ولد في 3 يوليو 1920م في حي البقالة بالسيدة زينب بالقاهرة.
نشأ في حي الحلمية الجديدة حيث انتقلت إليه الأسرة.
هذا الحي يتوسط عدة أحياء وطنية قديمة كأحياء السيدة زينب والقلعة والحسين والغورية وعابدين وشارع محمد علي وباب الخلق.
تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية التي حصل منها على الابتدائية عام 1937 وهو في الخامسة عشرة ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم.

أول أعماله كان فيلم ملاك الرحمة عام 1946 مع يوسف وهبي وأمينة رزق وإخراج يوسف وهبي ثم قدم فيلم ملائكة في جهنم عام 1947 إخراج حسن الإمام ثم توالت أعماله بعد ذلك.
مع بداية الخمسينات بدأ يغير جلده نوعاَ ما ليقدم شكلاَ آخر للبطل بعيدا عن صورة الشر التي ظل يؤديها طوال الفترة الأولي من مسيرته في أفلام مثل قلبي دليلي عام 1947 إخراج أنور وجدي واللعب بالنار عام 1948 للمخرج عمر جميعي وفيلم القاتل عام 1948 إخراج حسين صدقي وغزل البنات عام 1949 إخراج أنور وجدي وغيرهما من الأفلام التي أدي فيها أدوار صغيرة كلها تدور في إطار الشر عن طريق رفع الحاجب وتهكم الوجه.

بعد ذلك غير جلده تماماَ وأصبح البطل الذي يدافع عن الخير في مواجهة الأشرار أمثال محمود المليجي وزكي رستم وجاءت أفلامه في هذه المرحلة متميزة ومنها فيلم جعلوني مجرما عام 1952 للمخرج عاطف سالم وهو الفيلم الذي ألغى السابقة الأولي للأحداث وهو من تاليف فريد شوقي ورمسيس نجيب وقد شارك في كتابة السيناريو والحوار فيه نجيب محفوظ وهو أحد الذين نالوا جائزة نوبل في الادب فيما بعد.

هو أيضا مؤلف القصة ومن أعماله في هذا المجال فيلم جعلوني مجرما مشاركة في التاليف مع رمسيس نجيب والإخراج لعاطف سالم ورصيف نمرة 5 عام 1956 لنيازي مصطفى والفتوة عام 1957 وباب الحديد عام 1958 للمخرج يوسف شاهين وسوق السلاح عام 1960 وعنترة بن شداد عام 1961 لنيازي مصطفى وبطل للنهاية عام 1963 للمخرج حسام الدين مصطفى.

استمر فريد شوقى بطلا حتى وصل إلى مرحلة الكبر فقدم أفلاما كان هو نجمها ومنها رجب الوحش عام 1985 لكمال صلاح الدين وسعد اليتيم عام 1985 للمخرج أشرف فهمي وعشماوي 1987 لعلاء محجوب وقلب الليل 1989 للمخرج عاطف الطيب.
كان آخر أعمالة الرجل الشرس 1996 لياسين إسماعيل ياسين وقدم فريد شوقي ما يقرب من الـ 300 فيلم إلى جانب أعمال مسرحية وتليفزيونية عديدة وسافر إلى تركيا بعد النكسة 1967 وقضي هناك فترة زمنية عمل بطلا ومنتجا مشتركا لبعض الأفلام التركية وقدم هناك 15 فيلما منها عثمان الجبار وحسن الأناضول.

تزوج خمس مرات الأولى من ممثلة هاوية وهو في الثامنة عشرة من عمره وكانت تغار عليه كثيراً والثانية من محامية احبها كثيراً وقال لها إن لم تتزوجه سينتحر ثم تزوج من ممثلة غير معروفة زينب عبد الهادي وانجب منها منى ثم النجمة هدى سلطان وانجب منها ناهد ومها وأخيراً السيدة سهير ترك التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها عبير ورانيا لذلك لقب بأبو البنات.
وقد عمل من ابنائه في الفن الفنانة رانيا فريد شوقي والمنتجة السينمائية ناهد فريد شوقي.

أضف تعليق