21

اغسطس

2019

زي النهاردة / رحيل الأديب والشاعر الكويتي أحمد السقاف

في مثل هذا اليوم - ( 14 اغسطس 2010 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

أحمد محمد السقاف أديب وشاعر كويتي وأحد أهم رواد النهضة الفكرية في الكويت والسقاف أسرة عريقة متفرعة من السادة باعلوي.
يوم كان مدّرساً في المدرسة الشرقية عام 1944 أقام ندوة أدبية في منزله ثم صارت الندوة متنقلة تعقد مساء كل خميس في ديوانية أحد الفضلاء حتى توقفت صيف 1946 وفي 1948 أنشأ مع عبدالحميدالصانع أول مجلة أدبية ثقافية عامة تصدر وتطبع في الكويت هي مجلة كاظمة التي توقفت عام 1949 لأسباب خارجة على إرادته وعين ناظراً للمدرسة الشرقية بضع سنين عرف خلالها بالحزم.

في خريف عام 1956 نقلت خدماته إلى دائرة المطبوعات والنشر فأشرف على مطابع الحكومة ودرّب عدداً من الشباب الكويتيين وفي ديسمبر1957 كلفه الشيخ صباح الأحمد رئيس دائرة المطبوعات يومذاك بالسفر إلى بعض الأقطارالعربية للتعاقد مع من يقع عليهم اختياره لإصدار مجلة ثقافية ضخمة فتعاقد في مصر مع الدكتور أحمد زكي عاكف وبعض المحررين والفنيين وقدموا في مطلع 1958 وصدرت مجلة العربي في العام ذاته.

يذكر أن طبع مجلة العربي أوجب تطويرالمطبعة وكان لا بدّ من إمكانات كبيرة لطباعة المجلة الضخمة فأصدر رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تكليفه لأحمد السقاف السفر إلى ألمانيا لحضور معرض الطباعة في دسلدورف في مطلع مايو 1958 فغادر السقاف إلى ألمانيا يرافقه خبيرالطباعة السيد بيبوس وعاد من المهمة بكل ما تحتاج اليه المطبعة.
أما النقلة الممتازة والرائعة في الوقت ذاته فهي مفاجأة الشباب الكويتي بتعيينهم رؤساء أقسام في المطبعة وتعيين إدارة جديدة للمطبعة من هؤلاء الشباب وكانوا مبتهجين في مواقعهم الجديدة. عني الشاعر أحمد السقاف كذلك بطبع المخطوطات القيمة بالتعاون مع معهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية ومن أهم ما أنجز المعجم الضخم تاج العروس وحين توقف طبع هذا المعجم اتصل السقاف بمن حل مكانه في وزارة الإرشاد والأنباء سعدون الجاسم وعملا معاً على الطباعة حتى أنجز المشروع.
غنت له نجاة الصغيرة قصيدة "أعد الحقيبة " وغنت له نور الهدى قصيدة "يا ظالمي" وغني له محمد مرشد ناجي قصيدة "اللقاء العظيم".

قال الفيلسوف الفرنسي جان جيتون عن السقاف في كتابه "همسات الروح": "ساهم السقاف بشكل كبير في نشر الثقافة والمعرفة ليس في الكويت فحسب وإنما في الأقطار العربية، من خلال مركزه في دائرة المطبوعات والنشر قبل استقلال الكويت وفي وزارة الإرشاد والأنباء بعد الاستقلال حين عين وكيلا للوزارة. ففي ديسمبر 1957 قر الرأي على إصدار مجلة شهرية ثقافية ضخمة تقدم إلى جميع القراء العرب في سائر أقطارهم وصدر التكليف من رئيس دائرة المطبوعات والنشر الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لاحمد السقاف بالسفر إلى الأقطار العربية للتعاقد مع من يختارهم لهذه المهمة وتم ذلك وفي مصر وجد احمد السقاف من يبحث عنهم وكان في مقدمهم الدكتور احمد زكي".

أضف تعليق