23

سبتمبر

2019

زي النهاردة / عز الدين أيبك يتخلص من منافسة في الحكم الأمير أقطاي

في مثل هذا اليوم - ( 18 سبتمبر 1254 )

, أحداث سياسية

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحى النجمي توفى بالقاهرة عام 1257 وهو أول سلاطين الدولة المملوكية. نصب سلطانا على مصر في عام 1250 بعد أن تزوجته وتنازلت له عن العرش شجرة الدر سلطانة مصر وأرملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب وبقي سلطانا على مصر إلى أن أغتيل بقلعة الجبل في عام 1257. كان من أصل تركماني حيث ان اسم أيبك يتكون من مقطعين بالتركية (أي) وتعنى قمر و(بك) وتعني أمير.

تآمر أيبك مع قطز والمماليك المعزية على اغتيال فارس الدين أقطاي والقضاء على مماليكه فقام أيبك بدعوة أقطاى إلى قلعة الجبل لأخذ مشورته في أمر ما واغتاله. في بادئ الأمر ظنت مماليك أقطاى أن أيبك قد حجز زعيمهم في القلعة فلما تجمعوا عندها للمطالبة بالافراج عنه ألقيت إليهم رأسه فأصيبوا بالفزع وأيقنوا أن أيبك قد عزم على القضاء عليهم ففروا من مصر أثناء الليل وهربت جماعة منهم إلى سلطنة الروم السلاجقة وآخرى إلى الكرك وثالثة إلى سوريا.

كان من بين تلك الجماعة الأخيرة بيبرس البندقدارى وقلاوون الألفى وسنقر الأشقر. ولاحق أيبك البحرية الفارين فصادر أموالهم وممتلكاتهم واسترد مدينة الإسكندرية التي كان أقطاى قد اقتطعها لنفسه من خاص السلطنه في عام 1252 وأعاد للناصر البلاد التي كان قد اقتطعها للبحرية بالساحل من قبل وأرسل إلى حكام المناطق التي فروا إليها يحذرهم منهم ويحرضهم عليهم. أما البحرية الذين لم يتمكنوا من الفرار من مصر فقد قام أيبك بالقبض عليهم وأعدم بعضهم ونودى في مصر بتهديد من أخفى أحدا من البحرية. أما المماليك البحرية فقد اعلنوا ولائهم للملك الناصر يوسف في دمشق بسوريا بأنهم قد وصلوا إلى خدمته فسمح لهم بدخول مملكته وخرج إلى لقائهم وأكرمهم وأنعم عليهم.

أضف تعليق