22

يناير

2020

زي النهاردة / مقتل السلطان سيف الدين قطز على يد القائد المملوكي الظاهر بيبرس

في مثل هذا اليوم - ( 24 اكتوبر 1260 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

الملك المظفر سيف الدين قطز واسمه الحقيقي هو محمود بن ممدود بن خوارزم شاه ولقب بسيف الدين (توفي 24 أكتوبر 1260) السلطان المصري ذو الأصل المملوكي.
يعتبر أبرز ملوك مصر على الرغم أن فترة حكمة لم تدم سوى عاما واحدا؛ لأنه نجح في إعادة تعبئة وتجميع الجيش المصري الذي استطاع أن ينقذ التراث البشري بإيقاف زحف المغول الذي كاد أن يقضى على الدولة الإسلامية.

وحد قطز صفوف المماليك تحت إمرته و خرج بجيش مملوكي لقتال المغول وولي مقدمة الجيش للمملوك بيبرس البندقداري وواصل زحفه إلي الشام في يوليو 1260م. أظهر قطز بعد نظر عندما هادن الصليبيين في عكا و طلب منهم الوقوف علي الحياد ثم اتجه شرقاً عبر الجليل إلي الأردن ولجأ إلي خدعة غريبة فأخفي معظم جيشه بين الأشجار والأحراش عند قرية عين جالوت بين بيسان ونابلس وترك مقدمة الجيش بقيادته تتابع سيرها نحو الجيش المغولي. تقابل جيش قطز والجيش المغولي بقيادة كتبغا عند قرية عين جالوت في سبتمبر 1260م/ 658 هج وهزم جيش قطز المغول هزيمة منكرة وقتل قائدهم كتبغا وواصل قطز تقدمه وطرد المغول من الشام وضمها لسلطانه. وبذلك امنت مصر خطر المغول الذين لو دخلوها لحولوها إلي خرائب ولقضوا علي كل أثر للقاهرة.

صار بيبرس بطلاً شعبياً لدوره الكبير في هزيمة جيش المغول الذي لم يستطع أي جيش أن يوقفه ولما طالب بيبيرس بمكافأته وهي إمارة حلب لم يف قطز بوعده وصار بيبرس متخوفاً من خداع قطز له فقرر التخلص منه. في إحدي رحلات الصيد الاستكشافية في الطريق إلي مصر انقض بيبرس علي قطز وقتله وكان ذلك في أواخر عام 1260م. كان بيبرس يدرك أن شعبيته بين الشعب ستطغي علي جريمته وأن دوره في هزيمة المغول سوف يؤكد العفو عنه وكان محقاً في ذلك.

أضف تعليق