19

مارس

2019

زي النهاردة / ولد الإمبراطور الرومانى تيبريوس Tiberius

في مثل هذا اليوم - ( 16 نوفمبر 42 (قبل الميلاد) )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

فى مثل هذا اليوم من عام 42 قبل الميلاد ولد الإمبراطور تيبريوس Tiberius وهو تيبريوس يوليوس قيصر أوجستس Tiberius Julius Caesar Augustus، ابن تيبريوس كلاوديوس نيرو. و تيبريوس هو الامبرطور الروماني الثاني، وابناً لـ أوجستس Augustus بالتبنى.
نشأ تيبريوس في عالم مليء بالأحداث الكثيرة حيث سُرقت الكثير من المدن وبيعت شعوب كاملة في سوق العبيد بعد انتصار جيوش المنتصرين على الجمهوريين في معركة فيليبي. وذلك بعد مقتل الإمبراطور جايوس يوليوس قيصر بخناجر أنصار الجمهورية، مما أشعل أكبر حرب أهلية في تاريخ روما استمرت ثلاثة عشر عاماً.

وقد قطع تيبيريوس شوطاً في التعلم أولاً على يد أساتذة روما ثم في قصر أوجستس، ولقد كان لديه قدرة مبكرة على الخطابة ذوت بسبب ميله للعزلة والبعد عن الناس. تعلم تيبيريوس من أوجستس كيف أن المصلحة وحدها هي المقياس الصحيح للعلاقات. وكان تيبيريوس يجيد الإغريقية ويحب الأدب الإغريقي، كما درس الكثير من علوم عصره مثل علم تفسير الأحلام وعلم الفلك وكان ينظم بعض الشعر ويجيد الكتابة والخطب والرسائل. كما أنه تمرس أيضاً بطقوس الديانة وأساليب الحكم. وكان عالماً ضالعاً في الأدب اليوناني واللاتيني وعلم الطب وعلم قراءة الطوالع وكان شغوفاً بالرسم والنحت واتخذ بطانة من الشعراء وعلماء الرياضة، وأهديت إليه المؤلفات والأشعار. وقد تدرب على القتال وهو ما يزال صبياً، إلا أنه كان يطمع في أن يكون رجلاً عظيماً وكان يرغب في أن يتبع الطريق التقليدي – في ذلك الوقت – وهو الجندية ومن بعدها ينتقل إلى المناصب القيادية في حكومة روما. كان تيبيريوس يعيش بين جنوده عيشة متواضعة، فكان يشاركهم متاعبهم ولا يميز نفسه عنهم بمظاهر الرخاء والرفاهية التي كان يتمسك بها القواد الآخرون، فكان ضباطه يألفونه ويمازحونه. وكان ينتقل على ظهور الخيل ويأبى أن يستخدم المحفة التي يحملها العبيد، وكان أقسى قواد زمانه وأقدرهم، فنال بذلك إعجاب جنوده وتعلقهم به لأنه كان يعني بكل شؤونهم مهما صغرت، ولأنه كان يكسب المعارك بفنه أكثر مما يكسبها من دماء جنده.

كان تيبيريوس يؤمن ببعض الحكم الخاطئة الواضح أنها كانت نتيجة خبراته وظروف حياته، ومن هذه الحكم "ومن بعدي فلتأكل النيران الأرض". و قد قال عنه ستونيوس "كان منطوياً على نفسه، صبوراً، إذا ما وجهت إليه وإلى أسرته الشتائم والافتراءات" فكان يقول في ذلك "إن البلد الحر يجب أن تطلق فيه حرية القول والفكر". وقد عاش تيبيريوس حتى سن الثامنة والسبعين حتى توفى فى مارس عام 37 م.

أضف تعليق