26

يونيو

2019

زي النهاردة / ولد الملاكم العالمي محمد علي كلاي

في مثل هذا اليوم - ( 17 يناير 1942 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

محمد علي كلاي ملاكم أمريكي ولد باسم (كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور)  في 17 يناير 1942 لأسرة مسيحية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي. فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاما في 1964 و 1974 و 1978 وفي عام 1999 توج محمد علي كلاي بلقب "رياضي القرن". وهو صاحب أسرع لكمة في العالم والتي وصلت سرعتها 900 كم في الساعة وهو أشهر اسم رياضي في التاريخ. اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا.

في عام 1964 صدم العالم عندما استطاع محمد علي إقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عاما آنذاك وبعد انتصاره فاجأ العالم مرة أخرى بإعلانه اعتناقه الإسلام عام 1965 وتغيير اسمه إلى اسم جديد وهو محمد علي فقط دون اسمه الأخير "كلاي" لأنه كان اسم العبوديه المطلق عليه ويعني الطين باللغة الإنجليزية وكان وراء تلك الحركة المفكر الإمريكي مالكوم إكس وهو كان صديق مقرب وحميم لمحمد علي. لقد اعتنق الإسلام ولم يضع اهتماما لما سيحدث من انتقاص لشعبيته ولكن شعبيته وحب الناس له زادت واكتسحت الآفاق ولم يكن الدين عائقا بل كان من الأسباب الرئيسية لشهرته.

ويذهب ليبستي إلى ان كاسيوس كلاي (محمد على) اختار أن ينتمي إلى الأمة الإسلامية عن طريق فاليجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898 وكان والده قد سماه الياجا بول ولكن في عام 1923 اتجه إلى ديترويت واستقر فيها وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad) وهو نصفه اسود ونصفه أبيض اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. علم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الإسلامي وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن إسلامه وانه تلقى إسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب ونخلص إلى ان كلاي بدأ يتردد سرا إلى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات.

رسب محمد علي في الاختبارات المؤهلة للالتحاق بجيش الولايات المتحدة لأن مهاراته الكتابية واللغوية كانت دون المستوى. عنما تم إخباره بنجاحه في الاختبارات أعلن أنه يرفض أن يخدم في جيش الولايات المتحدة واعتبر نفسه معارضا للحرب و قال محمد علي : "هذه الحرب ضد تعاليم القرآن وإننا - كمسلمين - ليس من المفترض أن نخوض حروبًا إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله وإننا لا نشارك في حروب الكافرين". كما أعلن في عام 1966: "لن أحاربهم - قاصداً فيت كونج الجيش الشيوعى في فيتنام - فهم لم يلقبونني بالزنجي".

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم