25

مايو

2020

زي النهاردة / ولد الطبيب الأمريكي جوزيف إدوارد موراي Joseph Edward Murray

في مثل هذا اليوم - ( 1 ابريل 1919 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

ولد في مثل هذا اليوم الطبيب الأمريكي جوزيف إدوارد موراي.

ولد الطبيب جوزيف إدوارد موراي في ميلفورد بولاية ماساتشوستس في 1 أبريل عام 1919 وتوفي في بوسطن بولاية ماساتشوستس في 26 نوفمبر عام 2012 وهو جراح تجميل أمريكي متقاعد أجرى أول عملية نقل كلية من شخص بالغ إلى توءمه المتماثل سنة 1954 ، شارك  مع مواطنه إ. دونل توماس في الحصور علي جائزة نوبل في الطب سنة 1990 لأبحاثهما حول زراعة الأعضاء والخلايا ، عمل موراي بوظيفة كبير جراحي التجميل بمستشفى الأطفال بمدينة بوسطن بين عامي 1972 و1985، وتقاعد سنة 1986 من عمله كأستاذ متفرغ للجراحة بمدرسة هارفارد الطبية.

كان جوزيف موراي من أبطال الرياضة بمدرسة ميلفورد الثانوية حيث تفوق في كرة القدم الأمريكية وهوكي الجليد والبيسبول. وبعد تخرجه في تلك المدرسة التحق موراي بكلية الصليب المقدس في ورسستر بولاية ماساتشوسيتس، وهناك اضطر إلى ترك رياضته المفضلة ـ البيسبول ـ لتعارض أوقات ممارستها مع أوقات دراسته الطبية المعملية. ثم انضم موراي لاحقاً إلى مدرسة هارفارد الطبية، وعقب تخرجه انضم إلى الجيش الأمريكي وهناك درس الجراحة بمستشفى فالي فورج العام بولاية بنسلفانيا ، ونشر موراي سيرته الذاتية التي يحكي فيه عن تجاربه المهنية في عام 2001 تحت عنوان "جراحة الروح: تأملات حول مهنة غريبة" .

أجرى موراي أول عملية ناجحة في العالم لنقل كلية بين توءمين متماثلين في ديسمبر 1954 وكان ذلك في مستشفى "بيتر بنت بريغام" في بوسطن بولاية ماساتشوستس وكان مساعده في تلك العملية الدكتور ج. هارتويل هاريسون ، وأجرى أول عملية ناجحة لنقل الأعضاء بين شخصين غير متماثلين في عام 1959 وأجرى أول نقل كلية من شخص متوفى في سنة 1962. وقد أصبح موراي ـ خلال الأعوام التالية ـ من رواد دراسة بيولوجيا زراعة الأعضاء واستخدام العقاقير المثبطة للمناعة ودراسة آليات رفض الأعضاء. وفي حقبة الستينيات تمكن موراي ـ نتيجة اكتشاف الأدوية المضادة لرفض الأعضاء (مثل عقار آزاثيوبرين) ـ من إجراء عمليات نقل الأعضاء بين أشخاص ليست بينهم صلة قرابة.

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم