5

اغسطس

2020

زي النهاردة / تولي السلطان سليم الأول عرش الدولة العثمانية

في مثل هذا اليوم - ( 25 ابريل 1512 )

, أحداث تاريخية

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

السلطان الغازي سليم الأوّل القاطع (بالتركية العثمانية: غازى ياوز سلطان سليم خان أول؛ وبالتركية الحديثة: Yavuz Sultan Selim Han I أو I. Selim) هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعين، وأوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان. حكم الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520.يُلقب "بالقاطع" أو "الشجاع" عند الأتراك نظرًا لشجاعته وتصميمه في ساحة المعركة، ويُعرف بالغرب، وعند الإنگليز خصوصًا، باسم "سليم العابس" (بالإنگليزية: Selim the Grim)، نظرًا لما يقوله بعض المؤرخين بأنه كان دائمًا متجهم الوجه.

وصل سليم إلى تخت السلطنة خلفا لأبيه بايزيد الثاني الذي تنازل له عن السلطة، كان بايزيد الثاني يريد أن يولي العهد لابنه أحمد ، وهو أكبر أولاده ،
كان جنود الإنكشارية لا يعجبهم انكماش بايزيد وضعفه ولايعجبهم ابنه أحمد فالتفوا حول أصغر أبنائه سليم (42عاماً) الذي وجدوا فيه العقلية العسكرية القوية، وكان يعمل والياً علي إمارة طرابزون .

تميز عهد هذا السلطان عما سبقه من العهود بأن الفتوحات تحولّت في أيامه من الغرب الأوروبي إلى الشرق العربي،حيث اتسعت رقعة الدولة اتساعًا كبيرًا لشملها بلاد الشام والعراق والحجاز ومصر، حتى بلغت مساحة أراضيها حوالي مليار فدّان يوم وفاة السلطان. وكان من نتيجة فتوحات السلطان سليم أن ازدهرت الدولة العثمانية في أيام خليفته، "سليمان الأوّل"، بعد أن أصبحت إحدى أهم دروب التجارة البريّة: طريق الحرير ودرب التوابل، تمر في أراضي الدولة، ولاكتسابها عدد من المرافئ المهمة في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر.

أضف تعليق