21

اغسطس

2019

زي النهاردة / وفاة نابليون بونابرت (Napoléon Bonaparte)

في مثل هذا اليوم - ( 5 مايو 1821 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

نابليون بونابرت الأول "Napoléon Bonaparte I" هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين.
عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر.
حكم فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر بصفته قنصلاً عامًا ثم بصفته إمبراطورًا في العقد الأول من القرن التاسع عشر حيث كان لأعماله وتنظيماته تأثيرًا كبيرًا على السياسة الأوروبية.

وُلد نابليون في جزيرة كورسيكا لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا القديمة النبيلة.
ألحقه والده "كارلو بونابرت" المعروف عند الفرنسيين باسم "شارل بونابرت" بمدرسة بريان العسكرية ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة وفي المدرستين أظهر تفوقًا باهرًا على رفاقه ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضًا في الآداب والتاريخ والجغرافيا وخلال دراسته اطلع على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا وجلّهم حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة فقد عرف عن كثب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وروسو الذي كان أكثرهم أثرًا في تفكير الضابط الشاب.

أنهى دروسه الحربية وتخرّج في سنة 1785م وعُين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي وفي سنة 1795 أعطي له فرصة الظهور ليظهر براعته لأول مرة في باريس نفسها حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون تساعدهم العناصر المحافظة والرجعية.
عاد في سنة 1797 وأنقذ هذه الحكومة من الوقوع تحت سيطرة العناصر الملكية الدستورية فبات منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795.
بزغ نجم بونابرت خلال عهد الجمهورية الفرنسية الأولى عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا وفي سنة 1799 قام بعزل حكومة الإدارة وأنشأ بدلاً منها حكومة مؤلفة من 3 قناصل وتقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول وبعد 5 سنوات أعلنه مجلس الشيوخ الفرنسي إمبراطورًا.

خاضت الإمبراطورية الفرنسية نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر عُرفت باسم الحروب النابليونية ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا.
أحرزت فرنسا انتصارات باهرة في ذلك العهد على جميع الدول التي قاتلتها وجعلت لنفسها مركزًا رئيسيًا في أوروبا القارية ومدّت أصابعها في شؤون جميع الدول الأوروبية تقريبًا حيث قام بونابرت بتوسيع نطاق التدخل الفرنسي في المسائل السياسية الأوروبية عن طريق خلق تحالفات مع بعض الدول وتنصيب بعض أقاربه وأصدقائه على عروش الدول الأخرى.

كان نابليون قد أوصى بأن يُدفن على ضفاف نهر السين بعد وفاته، إلا أن حاكم الجزيرة رفض نقل الجثمان إلى الأراضي الفرنسية وأمر بدفنه على الجزيرة في مكان يُقال له "وداي الصفصاف" (Valley of the Willows).

كذلك أصرّ الأخير على نقش عبارة "نابليون بونابرت" على شاهد القبر بينما رغب كل من "شارلز تريستان" مركيز مونتلون، و"هنري گاتين برتران" أحد القادة العسكريين السابقين، بأن يُكتب اسم "نابليون" فقط على القبر نظراً لأن العادة جرت على أن لا يُكتب سوى الاسم الأول من اسم الملك الراحل على شاهد قبره. وبسبب هذا الخلاف، تُرك القبر دون نقش أي اسم على شاهده.

أضف تعليق