16

يناير

2019

زي النهاردة / وفاة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق

في مثل هذا اليوم - ( 13 يوليو 678 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوجة النبي ، وأشهر نسائه. ولدت -رضي الله عنها- سنة تسع قبل الهجرة حيث ولدت في الإسلام ولم تدرك الجاهلية، كنيتها أم عبد الله، ولُقِّبت بالصِّدِّيقة، وعُرِفت بأم المؤمنين وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية .

قيل: إنها توفيت سنة ثمانٍ وخمسين، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان ( سنة 58 هـ، 678م)، أمرت أن تدفن ليلاً، فدفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلى عليها أبو  هريرة ، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر (رضي الله عنهم أجمعين).

تزواج السيدة عائشة من النبي بعد هجرة الرسول إلى المدينة،وقد تمَّ هذا الزواج  في شوال سنة اثنتين للهجرة، وانتقلت عائشة إلى بيت النبوة.

مرت عائشة في ملابسات حادثة الإفك التي اتهم فيها كل من السيدة عائشة والصحابي صفوان بن المعطل بارتكاب الفاحشة و ذكرها القرآن:

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾«‌24‏:11» وقد برّءها الله وطهّرها وزكّاها.

أهم ملامح شخصية السيدة عائشة الكرم والسخاء والزهد والعلم الغزير , فقد كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض؛ قال عطاء بن أبي رباحكانت عائشة رضي الله عنها من أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة و قال أبو موسى الأشعري : ما أشكل علينا أصحاب محمد حديث قَطُّ، فسألنا عنه عائشة -رضي الله عنها- إلا وجدنا عندها منه علمًا.

ثرت السيدة عائشة في الآخرين حيث من أبلغ أثرها في الآخرين أنها -رضي الله عنها- روى عنها مائتان وتسعة وتسعون من الصحابة والتابعين أحاديثَ الرسول .
كما ان أعظم مدرسة شهدتها المدينة المنورة في ذلك الوقت هي زاوية المسجد النبوي التي كانت قريبة من الحجرة النبوية وملاصقة لمسكن زوج النبي ، كانت هذه المدرسة واجهة للناس، يقصدونها متعلمين ومستفتين حتى غدت أول مدارس الإسلام وأعظمها أثرًا في تاريخ الفكر الإسلامي، ومعلِّمة هذه  المدرسة كانت أم المؤمنين رضي الله عنها.

قضت السيدة عائشة -رضي الله عنها- بقية عمرها بعد وفاة النبي كمرجع أساسي للسائلين والمستفتين، وقدوة يُقتدى بها في سائر المجالات
والشئون، وقد كان الأكابر من أصحاب رسول الله ومشيختهم يسألونها ويستفتونه

أضف تعليق