23

سبتمبر

2019

زي النهاردة / وفاه الأديب والشاعر اللبنانى أمين فارس أنطوان الريحاني

في مثل هذا اليوم - ( 12 سبتمبر 1947 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015


ولد في بلدة الفريكة من قرى منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان وهو من أسرة مارونية تعود بجذورها إلى قرية "بجّة" في بلاد جبيل وكانت قد انتقلت اسرته منذ حوالي منتصف القرن السابع عشر إلى ضيعة في المتن ومنها إلى الشاوية مع المطران باسيليوس عبد الأحد سعادة البجاني الجد الثاني لوالد أمين. ويحكى أن منزل الأسرة هناك كان محاطا بشجر الآس أو الريحان فبات يعرف ببيت الريحاني.

كانت نشأة امين الدراسية الأولى غير منتظمة ولم تكن مادة الدراسة لتختلف عن مادة الكتيبات الأولية المتداولة في مدرسة "تحت السنديانة". كانت أولى دروسه الابتدائية على يد معلم القرية أمام كنيسة "مار مارون" المجاورة لمنزله شتاء وتحت زيتونة هرمة قرب العين خريفا وربيعا. ويذكر الريحاني عن هذه الفترة من تعليمه أنه كان يقرأ كراسة الأبجدية والمزمور الأول من مزامير داوود وقد عرف خلال دراسته بذكائه وتفوقه على أترابه.

في 15 أغسطس عام 1947 تعرض أمين الريحاني لحادث وأدخل المستشفى وتوفي في 12 سبتمبر عام 1947 بعد أن ترك إرثا أدبيا وتاريخا ضخما وقيما كما كتب المسرحيات والقصص بالعربية والإنجليزية وكان أشهر أدباء المهجر بعد جبران خليل جبران. يعدّ أمين الريحاني أول من كتب الشعر المنثور في الأدب العربي حيث أصدر سنة 1910 ديوان هتاف الأودية وهو من روّاد الرومانسية العربية ومن أسبق الداعين إلى تحرير الشعر من أسر الأوزان والقوافي.

أقيم متحف أمين الريحاني في مسقط رأسه بالفريكة عام 1953 وقد جمع شقيقه ألبرت الريحاني كل ما يتعلق بتراث أمين الريحاني في هذا المتحف الذي جدد وفتح للزوار عام 1990.

أضف تعليق