18

اكتوبر

2019

زي النهاردة / الانتهاء من أعمال إنقاذ معبد أبوسمبل

في مثل هذا اليوم - ( 22 سبتمبر 1968 )

, أحداث تاريخية

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

معبد أبوسمبل موقع أثرى يوجد ببطن الجبل جنوبى أسوان ويتكون من معبدين كبيرين نحتا فى الصخر. بناه الملك رمسيس الثانى عام ١٢٥٠ ق.م وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بارتفاع ٢٠ متراً وباب يفضى إلى حجرات طولها ١٨٠ قدما. توجد ستة تماثيل فى مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثانى واثنان لزوجته نفرتارى. كانت هذه الآثار مهددة بالغرق مع تكون بحيرة ناصر فقامت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو عام ١٩٦٥ بنقل المعبد إلى مكان قريب ذى منسوب أرضى عالٍ لا تصله مياه البحيرة فاقتضى نقل المعبد تقطيع المعبد إلى أحجار كبيرة تم رفعها ثم إعادة تجميعها فى المكان الجديد.

تم الانتهاء من نقل المعبد وإعادة تجميعه فى ٢٢ سبتمبر عام ١٩٦٨ وكان معبد أبوسمبل من المعابد المنحوتة من الجبال فى عهد «فرعون» رمسيس الثانى كنصب دائم له وللملكة نفرتارى للاحتفال بذكرى انتصاره فى معركة قادش ولتخويف أهل النوبة المجاورين له. بدأ بناء مجمع المعبد فى حوالى ١٢٤٤ قبل الميلاد واستمر لمدة ٢٠ عاما تقريباً حتى ١٢٢٤ قبل الميلاد. مع مرور الوقت كانت الرمال قد غطت تماثيل المعبد الرئيسى حتى الركبتين وكان المعبد منسياً حتى ١٨١٣ عندما عثر المستشرق السويسرى جى آل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسى. تحدث بورخاردت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفانى بيلونزى وسافرا معا إلى الموقع لكنهما لم يتمكنا من حفر مدخل للمعبد. عاد «بيلونزى» فى ١٨١٧ بعد نجاحه فى دخول المجمع.

ترجع أهمية الملك رمسيس الثاني التاريخية الي أنه ملك قوي محارب من الطراز الاول حقق انتصارات عظيمة وله انجازات تم تسجيلها في تاريخ البشرية‏‏ وهو ثالث ملوك الاسرة الـ‏19‏ وصاحب أول معاهدة سلام والتي عقدها مع الحيثيين‏.‏ والمومياء الخاصة به تم وضعها في المتحف المصري وله آثار خاصة به من معابد وتماثيل ومسلات وله أضخم تمثال في تاريخ الفراعنة‏.‏ وقد ارتبط اسمه خطأ بأسم فرعون النبي موسي‏.‏ وتعد التماثيل الأربعة الموجودة في معبد أبو سمبل مثالية في نحتها وضخامتها الممثلة لواجهة المعبد‏.‏ والمعبد يمثل قيمة معمارية خاصة‏ ويتضمن مجموعة صالات وواجهة تمثلها التماثيل الاربعة‏.‏

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم