17

نوفمبر

2018

زي النهاردة / ولد الكاتب الايرلندى برام ستوكر Bram Stoker

في مثل هذا اليوم - ( 8 نوفمبر 1847 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

برام ستوكر Bram Stoker كاتب إيرلندي ولد في 8 نوفمبر 1847 حيث اشتهر في أرجاء العالم كافة بروايته "دراكولا". على الرغم من أنه ولد ضعيفا وتوقعت عائلته المكونة من والديه واخوته الستة وفاته في أية لحظة سيما وأنه كان يعاني من مرض غير معروف حيث لم يستطع المشي أو الجلوس من دون مساعدة حتى بلغ السابعة من عمره وكذلك الأمر بالنسبة إلى مقدرته على الكلام فقد تجاوز مرضه وتحول إلى شاب رياضي مفعم بالحيوية حتى أنه حاز على لقب بطل كرة القدم في كلية ترينتي.

تفوق في دراسته وحاز على مرتبة الشرف لدى تخرجه وقد برع في الرياضيات والعلوم والتاريخ واللغة وخلال تلك الفترة كان ينشر في المجلات بعض القصص منها "كأس الكريستال" عام 1872 و"سلسلة القدر" عام 1875 و"لعنة الروح" عام 1880 بالإضافة إلى تعاونه مع بعض المجلات كناقد مسرحي من دون أجر. بعد أن ربطته صداقة عمر بالممثل البريطاني الشهير سير هنري أيرفينج Sir Henry Irving عمل مديرا لأعماله ثم دفعه شغفه بالمسرح لأن يصبح مديرا ناجحا لمسرح ليسيوم الخاص بالممثل واستمر في وظيفته مدة سبعة وعشرين عاما حتى وفاة صديقه في عام 1906.

تمكن من كتابة روايته الأولى الرومانسية وهي بعنوان "درب الثعبان" ونشرت في عام 1890 وعمل بعدها على كتابة روايته "دراكولا" التي لم ينته منها إلا في عام 1897 وقد حققت له تلك الرواية شهرة لم يكن يحلم بها. حينما توفي صديقه سير أيرفينج أصيب ستوكر بنوبة قلبية وخلال مرحلة نقاهته من المرض عمل على كتابة السيرة الذاتية لحياة هذا الممثل من خلال الصداقة التي ربطتهما وتم نشر الكتاب في 1906.

"دراكولا" تعتبر الرائدة في عالم روائع أدب الإثارة والرعب وما ألهم هذا الأديب لكتابة موضوع تلك الرواية هو صداقته ببروفيسور من جامعة بودابست بهنغاريا حيث فى أحد لقاءاتهما حكى البروفيسور لصديقه قصصا عن أساطير مصاص الدماء في ترانسلفانيا وعليه توجه ستوكر إلى أهم المكتبات في لندن ودرس جميع المواضيع والأبحاث التاريخية عن مصاصي الدماء في ترانسلفانيا وكذلك في مختلف أنحاء أوروبا كما درس أيضا طائر الخفاش وهو من الثدييات كمصاص دماء والذي يعيش في جنوب أميركا.

استوحى ستوكر فكرة بطل روايته من شخصية حقيقية وهي الأمير فياد دراكولا الذي حكم هنغاريا ورومانيا وكذلك أيضا من الشخصية الواقعية الكونتيسة إليزابيث باثوري من ترانسلفانيا التي اشتهرت بجمالها والتي حينما بدأت تتقدم بالعمر أصيبت بجنون الخوف من فقدان جمالها واعتقدت بأن دماء الفتيات الشابات ستحفظ لها ديمومة تألقها. هكذا قتلت 50 من خادماتها لتسبح في دمائهن وذلك قبل أن تكتشف فعلتها حيث احتجزت خلف جدران قلعتها حتى وفاتها في عام 1614.

من الجدير بالذكر أنه نشر قبل مرضه روايتان أولهما "لغز البحر" ونشرت في عام 1902 والثانية رواية رومانسية بعنوان "الرجل" ونشرت عام 1905 وهاتان الروايتان جديرتان بالقراءة سيما لكونهما تتناولان أدوار الرجل والمرأة في المجتمع وأيضا التصور العام الذي يحمله ستوكر تجاه المرأة. استمر هذا الأديب في كتابة روايات الرعب والغموض مثل رواية "جوهرة السبع نجوم" ونشرت عام 1903 وتدور أحداثها في مصر ورواية "سيدة الخمار" ونشرت عام 1909 و"مخبأ الدودة البيضاء" ونشرت عام 1911،

في سنواته الأخيرة تدهورت صحته بصورة متسارعة وتوفي في لندن في 20 أبريل عام 1912 وعلى الرغم من أن أسباب موته ما زالت غامضة وأثارت الكثير من الجدل إلا أن كاتبي سيرته الذاتية تجنبوا الحديث عن هذا الأمر.

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم