22

يناير

2020

زي النهاردة / ولد الشيخ أحمد الشرباصي

في مثل هذا اليوم - ( 17 نوفمبر 1917 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

فى مثل هذا اليوم من عام 1917 ولد الشيخ أحمد الشرباصي -أحد رواد الفكر الإسلامي في مصر- بمحافظة الدقهلية تخرج في كلية اللغة العربية ثم نال شهادة التخصص. وبعد تخرجه عمل بالتدريس فترة طويلة فدرّس في وزارة المعارف ثم في معهد الزقازيق ثم معهد القاهرة فمعهد سوهاج، ثم عين وكيلاً لرواق الأحناف بالأزهر عام 1951، ثم سافر إلى الكويت مبعوثًا من الأزهر الشريف، وبعد عودته أسندت إليه أمانة لجنة الفتوى بالجامع الأزهر عام 1957، ثم انتدب لتدريس الشريعة الإسلامية في معهد الخدمة الاجتماعية بالقاهرة عام 1958، ثم عمل مستشارًا لهيئة الرقابة على المطبوعات ومراجعة الكتب الدينية، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد عام 1967 عين مدرسًا بكلية اللغة العربية، وكان موضوع أطروحته العلمية "رشيد رضا صاحب المنار".


ألف الشرباصي أكثر من عشرين كتاباً في مباحث الدين والتاريخ والأدب والاجتماع منها: "حركة الكشف" عام 1938 حيث ألف هذا الكتاب وهو مازال فى طالباً فى المعهد الدينى بالزقازيق، وكتابين "محاولة" و "بين صديقين" استحق عليهما ثناء النقاد على صفحات الأهرام والرسالة، ثم كرمته جمعية الشبان المسلمين وعرفت له نبوغه المبكر، فأقامت له حفلة تكريمية عام 1940 أشاد المتكلمون فيها بجد الشرباصي وجهده المتصل وهو في هذه السن المبكرة، وله أيضاً دراسة طريفة بعنوان "عالم المكفوفين" أصدرها عام 1954 تناول فيها أخلاق المكفوفين، وما يتصف به كثير منهم من الذكاء النافذ، والروح المرحة، وإيداع الشعر والخيال الجامح، ثم اختار عددا من الأعلام المكفوفين وترجم لهم وصوّر حياتهم وأبان عن جهودهم في ميادين اللغة والأدب.


كما شارك الشرباصي في الأدب المسرحي، فكان من أوائل من كتبوا المسرحيات الإسلامية، التي استلهمت أحداثها من وقائع التاريخ الصادقة، ملتزمًا الفصحى فيما يكتب، ومن هذه المسرحيات: مؤمنة مجاهدة، مولد الرسول، مشرق النور، الحاكم العادل.

ظل الشرباصي حتى آخر حياته دائم الجهد وافر النشاط، بين التأليف والتدريس والخطابة على المنابر والكتابة للصحف، وحين اشتد عليه المرض في أيامه الأخيرة لم ينقطع عن التأليف على الرغم من عجزه عن إمساك القلم لكن رغبته الصادقة في أن لا يدع شيئًا في صدره من علم يكتمه على الناس جعله يملي على زائريه من تلامذته بعض مؤلفاته مثل "موسوعة أسماء المصطفى" حتى توفى فى 14 من أغسطس 1980 تاركًا تراثًا ثريًا وذكرى عطرة.

أضف تعليق