20

يونيو

2019

زي النهاردة / وفاة الشاعر المصرى علي محمود طه

في مثل هذا اليوم - ( 17 نوفمبر 1949 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

فى مثل هذا اليوم من عام 1949 توفي الشاعر محمود طه وهو شاعر مصري من أعلام الرومانسية العربية بجانب جبران خليل جبران، البياتي، السياب وأمل دنقل وأحمد زكي أبو شادي، حيث كان علم من أعلام مدرسة أبوللو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي. وهو من اعلام الشعر العربي المعاصر، ولد بمدينة المنصورة في 3 أغسطس عام 1902 والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية يدرس فيها الهندسة وتخرج منها عام 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة، عين آخر الامر وكيلا لدار الكتب ليتفرغ للشعر والابداع حتى توفي عام 1949.

فى عام 1934 صدر ديوانه الأول " الملاح التائه"، ثم أتيحت له فرصة قضاء الصيف في السياحة في أوروبا يستمتع بمباهج الرحلة في البحر ويصقل ذوقه الفني. كانت أشعار علي محمود طه محط إعجاب الشعراء حيث كان التغني بالجمال أوضح في شعره من تصوير العواطف، وكان الذوق فيه أغلب من الثقافة وكان انسجام الأنغام الموسيقية أظهر من اهتمامه بالتعبير. وقد لحّن وغنّى له الموسيقار محمد عبد الوهاب عددا من قصائده مثل الجندول، وكليوباترا.

تأثر طه بشعراء الرمزية أمثال بودلير، ألفريد دي فيني، شيللي، وجون مانسفيلد وقد ترك اثرا كبيرا على الشعراء الذين جاءوا بعده فقد كتب في جميع الأغراض التي شكلت ميداناً لغيره من الشعراء، كالغزل والرثاء والمدح والفلسفة والحكمة والتأمل. وتنوعت قوافيه وفنونه، لكن أكثر ما يشد القارئ هي تلك اللغة والصور الحسية التي يرسمها الشاعر في قصائده ناهيك عن تلك النزعة الرومانسية التي بدت غامرة في ديوانه الملاح التائه والذي كان صدى لرغبات أبناء جيله واهتماماتهم. ومن أشهر أعمال علي محمود طه "الملاح التائه" عام 1934و "ليالي الملاح التائه" عام 1940 و "أرواح وأشباح" عام 1942 و "زهر وخمر" عام 1943 و "الشوق العائد" عام 1945. توفي علي محمود طه وهو في قمة عطائه في 17 نوفمبر عام 1949 في السابعة والأربعين من عمره إثر مرض قصير "شلل نصفي مفاجئ".

أضف تعليق