23

اغسطس

2019

زي النهاردة / ولد الكاتب والأديب المصري قاسم أمين

في مثل هذا اليوم - ( 1 ديسمبر 1863 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

في مثل هذا اليوم من عام 1863 ولد الكاتب والأديب المصري قاسم أمين وهو رائد تحرير المرأة وزعيم الحركة النسائية في مصر وأحد مؤسسي الحركة الوطنية في مصر وأيضاً أحد مؤسسي جامعة القاهرة. ولد في 1 ديسمبر 1863 لعائلة ارستقراطية حصل علي ليسانس من مدرسة الحقوق والإدارة عام 1881 ثم سافر في بعثة دراسية إلى فرنسا لمدة أربع سنوات حيث درس القانون بجامعة مونبلييه وتخرج عام 1885 وأثناء دراسته بفرنسا تواصل مع جمال الدين الأفغاني ومدرسته حيث كان المترجم الخاص بالإمام محمد عبده في باريس. وبعد أن عاد من فرنسا كتب لجريدة المؤيد حوالي 19 مقالاً عن العلل الاجتماعية في مصر حيث رأي أن الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي. وفي عام 1894 ألف كتاب "المصريون" رداً على الكونت داركور الذي كتب عن المصريين وجرح كرامتهم وقوميتهم وطعن بالدين الإسلامي.

كان يرى أن تربية النساء هي الأساس لإقامة مجتمع مصري صالح ولتخريج أجيالاً صالحة من البنين والبنات فعمل على تحرير المرأة المسلمة ومن هنا وذاعت شهرته وتلقى هجوماً بشكل كبير حيث اتهمه مهاجميه بالدعوة للانحلال. في عام 1899 أصدر كتاب "تحرير المرأة" بدعم من الشيخ محمد عبده وسعد زغلول حيث دعا فيه لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة كما تحدث عن الحجاب و الزواج والطلاق وقد ترجمه الإنجليز -أثناء وجودهم في مصر- إلى الإنجليزية ونشروه في الهند والمستعمرات الإسلامية. وقد أثار هذا الكتاب ضجة وعاصفة من الاحتجاجات والنقد فقد رد عليه في نفس العام الزعيم مصطفى كامل حيث هاجمه وربط أفكاره بالاستعمار الإنجليزي وكما رد عليه الاقتصادي المصري طلعت حرب بكتاب "فصل الخطاب في المرأة والحجاب" وأيضاً الكاتب محمد فريد وجدي بكتاب "المرأة المسلمة". ولكن هذا النقد والهجوم لم يؤثر على قاسم أمين وظل يدرس الكتب والمقالات لمدة سنتين ليصدر كتاب "المرأة الجديدة" عام 1901 رداً عليهم حيث يتضمن أفكار الكتاب الأول نفسها ويستدل على أقواله بأقوال الغربيين. طالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها وبحقوق المرأة السياسية وأهداه لصديقه الزعيم سعد زغلول.

وكان قاسم يهتم بالأسلوب والفعل ولايهمه المظهر حيث أشار في كتابات متعددة عن المرأة بأنه ليس من المهم أن تكون محجبة إنما المهم في طريقة تفكيرها وتصرفاتها. وبجانب شهرته كزعيم الحركة النسائية اشتهر أيضاً بدفاعه عن الحرية الاجتماعية وتحقيق العدالة حيث كان قاضياً وكاتباً وأديباً ومصلحاً اجتماعياً. كما دعا لتحرير اللغة العربية من التكلف والسجع فقد كان أديباً ولكن لم يتفق أحدا معه على التحرر من حركات الإعراب فماتت دعوته قبل أن تبدأ. توفي في 23 أبريل عام 1908م وهو في الخامسة والأربعين عاماً.

أضف تعليق