26

مايو

2020

زي النهاردة / سقوط غرناطة (النكبة الأندلسية)

في مثل هذا اليوم - ( 2 يناير 1492 )

, أحداث تاريخية

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

في مثل هذا اليوم سقوط الأندلس عقب حروب الاسترداد او (بالإسبانية: Reconquista الريكونكيستا) هي سلسلة من الحروب التي انهت الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية والتي انتهت بسقوط غرناطة أخر معاقل عرب الأندلس عام 1492.

مملكة غرناطة دولة تأسّست على يد ابن الأحمر سنة 1228 بعد معركة العقاب وسقوط دولة الموحدين أستمرت ممكلة غرناطة حتى عام 1492م حين سقطت بيد فرناندو الثاني.


لم يبقَ في الأندلس بعد هزيمة المسلمين في موقعة العقاب من المدن الإسلامية سوى ولاية غرناطة وولاية إشبيلية، وكان حاكم غرناطة قد عقد معاهدة مع ملك قشتالة، وكان من نصوص المعاهدة أن يحارب مع ملك قشتالة أيًّا كانت الدولة التي سيحاربها، ووصل الأمر إلى مساعدة ملك قشتالة في حصار إشبيلية، لتسقط هذه المدينة الإسلامية سنة 646هـ/ 1248م.

سقوط مملكة غرناطة:

بعد أن سقطت إشبيلية نقض النصارى الهدنة مع غرناطة، واتجهوا ليحاصروها، ومن ثَمَّ استعان الأندلسيون بيعقوب بن منصور الماريني وولده يوسف ليساعدوهم في الانتصار على النصارى، ولكن أثناء مساعدتهم لهم يشعر الأندلسيون بالخوف على ملكهم منهم؛ فيستعينون بالنصارى ضدهم، ثم يحتلون سبتة في بلاد المغرب،وبذلك انقطعت مساعدات بلاد المغرب للأندلس إلى الأبد.

هذا في الوقت الذي يتزوج فيه فرناندو الثالث ملك أراجون من إيزابيلا وريثةعرش قشتالة، ثم اتحدوا معًا وكونوامملكة إسبانيا، وكان ذلك في سنة 879 هـ/ 1474م، واستغل ملك إسبانيا أوضاع الأندلس واستطاع أن يدخلها صلحًا على أن لا يمسَّ المسلمين، ولكن هذا لم يحدث، فما إن دخلوا الأندلس حتى هجَّروا من فيها من المسلمين، ونصَّروا من ظل بها، وأقاموا محاكم التفتيش للبحث عَمَّن يخفي إسلامه، وأبادوا من بها من المسلمين.

خرج آخر ملوك الأندلس محمد الثاني من غرناطة وقعد يبكي على ربوة عالية تطل على قصر الحمراء فقالت له أمه عائشة الحرة: أجل، فلتبكِ كالنساء ملكا لم تستطع أن تحافظ عليه كالرجال، ولازالت تلك التلة موجودة وتعرف بـ زفرة العربي الأخيرة

 

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم