11

يوليو

2020

زي النهاردة / توفي السلطان العثماني مراد الرابع

في مثل هذا اليوم - ( 9 فبراير 1640 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

توفي في مثل هذا اليوم السلطان العثماني مراد الرابع.


توفي مراد الرابع في 9 فبراير عام 1640 فهو من مواليد عام 1612 وهو الخليفة العثماني الثامن عشر وتولي الحكم بعد عزل عمه مصطفى الأول السلطان عام 1623 لمدة 17 عام ,كان مولعا بالشعر وموسيقيًا مميزًا ، خلفه أخيه السلطان إبراهيم الأول ويُعدّ السلطان مراد الرابع من كبار سلاطين الدولة العثمانية، نجح في إعادة النظام إلى الدولة ، وأعاد الانضباط إلى الجيش.

بعد مقتل السلطان عثمان الثاني ولّ الإنكشارية السلطان مصطفى الأول وكان لا يملك من أمره شيئا وصارت مقاليد البلاد في يد الإنكشارية وعمت البلاد الفوضي و استمرارًا لهذا العبث قام الإنكشارية بعزل السلطان مصطفى الأول وولوا مكانه ابن أخيه السلطان مراد الرابع حيث عانت الدولة العثمانية في الفترة الأولى من حكمه عدم الاستقرار واستمرار الاضطرابات والفوضى وانتهزت الدولة الصفوية هذه الفوضى فاستولت على بغداد وحاولت الدولة أن تستردها فبعثت جيشًا يقوده "حافظ باشا"

فحاصر المدينة دون جدوى في عام 1624 فثارت عليه الإنكشارية واجبروه علي رفع الحصار فعزله السلطان وعين مكانه خليل باشاوخلفه خسرو باشا , وفي عام 1629 وبعد تولّيه الصدارة إتجه إلى أرضروم ونجح في إجبار أباظة باشا على التسليم ، والدخول في طاعة الدولة لكنه لم يفلح في استرداد بغداد وعزله السلطان وأعاد حافظ باشا إلى منصب الصدارة مرة أخرى.

كان خسرو باشا ظالماً فلما عزله السلطان أراد أن ينتقم منه فاقنع رؤساء الإنكشارية أن السلطان لم يعزله إلا لوقوفه إلى جانبهم فثار عليه الإنكشارية وطالبوا بإعادة خسرو باشا إلى منصبه، لكن السلطان رفض مطلبهم فاشتعلت ثورتهم في عام 1632وقتلوا حافظ باشا أمام السلطان فأمر بالقبض عليه ، لكنه رفض التسليم وكانت هذه أول مرة في التاريخ العثماني يعترض وزير على أمر سلطاني وحاصروه القوات وقتلوه في مارس عام 1632وأشعل بعدها الإنكشاريون ثورة هائلة أمام باب سراي السلطان لكنه واجه التمرد بالحزم، ورفض مطالبهم واجتمع بالديوان والعلماء وأعلن أن الفوضى تسللت في كيان الدولة ، وأن الجيش أصبح لا يحارب، وصار الجندي لا يؤدي واجبه لتدخله في سياسة الدولة وهدد بأنه لن يتردد في البطش بمن لا يطيعه مهما كان ذلك الشخص وبذلك أصبح المسيطرفي إدارة شئون الدولة بعد أن ضرب بيد من حديد على الثائرين واستقرت الأوضاع بعدها.

 خرج السلطان في عام 1635 وعلى رأس حملة كبيرة إلى بلاد فارس كان النظامُ يسود فرق الجيوش البالغة نحو 200 ألف جندي واستهل الجيش انتصاراته بفتح مدينة "أريوان" في إيران عام1635  ثم قصد مدينة  تبريز  ففتحها في عام 1638وما كاد السلطان يستقر في إسطنبول حتى عاد الصفويون القتال فاستردوا "أريوان" بقيادة الشاه "صافي" و مدينة "تبريز" ايضا فخرج السلطان في جيش كبير أحسن إعداده واتجه إلى بغداد وحاصرها فسقطت المدينة بعد حصار دام تسعة وثلاثين يومًا واستعاد بغداد. 
  

أضف تعليق