5

ديسمبر

2020

زي النهاردة / توفي الشاعر والأديب السوري محمد أحمد عيسى الماغوط

في مثل هذا اليوم - ( 3 ابريل 2006 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

توفي في مثل هذا اليوم الشاعر و الأديب السوري محمد أحمد عيسى الماغوط.

ولد الشاعر محمد أحمد عيسى الماغوط في سلمية بمحافظة حماة في 1934 وتوفي في دمشق في 3 أبريل عام 2006 وهو شاعر وأديب سوري ، تلقى تعليمه في سلمية ودمشق ولكنه ترك تعليمه بسبب فقره ، عمل أجيراً في أراضي الآخرين طوال حياته ، درس في اول الأمر في الكتّاب ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في سلمية حيث أتم فيها دراسته الإعدادية، انتقل بعدها إلى دمشق ليدرس في الثانوية الزراعية في ثانوية خرابو بالغوطة، يذكر أن والده أرسل رسالة إلى الثانوية يطلب منهم الرأفة بابنه فقاموا بتعليقها على أحد جدران المدرسة مما جعله أضحوكة زملائه؛ الأمر الذي دفعه إلى الهروب من المدرسة والعودة إلى سلمية ، وبدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان "غادة يافا" في مجلة الآداب البيروتية. بعدها قام الماغوط بخدمته العسكرية في الجيش حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة "لاجئة بين الرمال" التي نُشِرَت في مجلة الجندي، وكان ينشر فيها أدونيس وخالدة سعيد وسليمان عواد، ونشرت بتاريخ 1 مايو عام 1951 وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية

وخلال فترة الوحدة بين سورية ومصر كان الماغوط مطلوباً في دمشق، فقرر الهرب إلى بيروت في أواخر الخمسينات ودخول لبنان بطريقة غير شرعية سيراً على الأقدام وهناك انضمّ الماغوط إلى جماعة مجلة "شعر" حيث تعرف على الشاعر يوسف الخال الذي احتضنه في مجلة شعر بعد أن قدمه أدونيس للمجموعة ، وفي بيروت نشأت بين الماغوط والشاعر بدر شاكر السياب صداقة حميمة فكان كان السياب صديق التسكّع على أرصفة بيروت، وفي بيروت أيضاً تعرّف الماغوط في بيت أدونيس على الشاعرة سنية صالح ، وهي شقيقة خالدة سعيد زوجة أدونيس وكان التعارف سببه تنافس على جائزة جريدة «النهار» لأحسن قصيدة نثر ، وعاد الماغوط إلى دمشق بعد أن اصبح له اسماً كبيراً حيث صدرت مجموعته الأولى "حزن في ضوء القمر" في عام 1959 التي ألحقها عن الدار نفسها بعد عام واحد بمجموعته الثانية "غرفة بملايين الجدران" في عام 1960 وتوطدت العلاقة بين الماغوط وسنية صالح بعد فدومها إلى دمشق لاكمال دراستها الجامعية.

ودخل الماغوط إلى السجن للمرة الثانية لمدة ثلاثة اشهر وذلك في عام 1961 ووقفت سنية صالح وصديقه الحميم زكريا تامر إلى جانبه خلال فترة السجن، وبعد خروجه من السجن تزوج من سنية صالح وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.


وعمل في الصحافة في السبعينات في دمشق حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين وعمل ايضاً رئيساً لتحرير مجلة الشرطة حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان "الورقة الأخيرة" ، وتوجه جريدة تشرين السورية في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 وما بعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة المستقبل الأسبوعية، وكان لمشاركاته دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية ، واحترف الفن السياسي وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية وله دواوين عديدة ، سافر إلى دولة الإمارات وإلى إمارة الشارقة بالتحديد في الثمانينات وعمل في جريدة الخليج وأسس مع يوسف عيدابي القسم الثقافي في الجريدة وعمل معه في القسم لاحقا الكاتب السوري نواف يونس .

فمن اعماله المسرحية :
- ضيعة تشرين
- شقائق النعمان
- غربة
- كاسك يا وطن
- خارج السرب
- العصفور الأحدب
- المهرج

اعماله السينمائية :
- الحدود
- التقرير

مؤلفاته في الشعر :
-    حزن في ضوء القمر
-    غرفة بملايين الجدران
-    الفرح ليس مهنتي

مؤلفاته بالمسلسلات التلفزيونية :
- حكايا الليل
- وين الغلط
- وادي المسك
- حكايا الليل

وله بعض الأعمال الخري مثل :
- رواية الأرجوحة
- مجموعة مقالات سأخون وطني
- اعماله من النصوص : سياف الزهور
- شرق عدن غرب الله
- البدوي الأحمر

حصل علي العديد من الجوائز :
1-    جائزة "احتضار" عام 1958.
2-    جائزة جريدة النهار اللبنانية لقصيدة النثر عن ديوانه الأول "حزن في ضوء القمر" عام 1961.
3-    جائزة سعيد عقل.
4-    اصدر بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية مرسوم بمنح وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة للشاعر محمد الماغوط
5-    جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر عام 2005.

ومن اقواله :
 -   "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء"
 -   "عمرها ماكانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع اللي يعتبرون نفسهم بعد الله" من مسرحية شقائق النعمان
 -   "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة"
 -   "لماذا خلقني ؟ وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني ؟"
 -   "إنني أعد ملفا ضخما عن العذاب البشري لأرفعه إلى الله فور توقيعه بشفاه الجياع وأهداب المنتظرين ولكن يا أيها التعساء في كل مكان جُلَّ ما أخشاه أن يكون الله أميّا"
 -   "أنا نبي لاينقصني إلاّ اللحية والعكاز والصحراء "
 -   "حبك كا الإهانة لا ينسى"

أضف تعليق