29

مايو

2020

زي النهاردة / إعدام أدولف أيخمان "Adolf Eichmann" "مهندس المحرقة"

في مثل هذا اليوم - ( 31 مايو 1962 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

تم القبض على آيخمان من قبل الجيش الاميركي في نهاية الحرب العالمية الثانية الذي لم يكن يعرف ان هذا الرجل الذي قدم نفسه بصفته اوتو ايكمان كان في الواقع أسير أكبر بكثير.
في أوائل عام 1946 هرب من السجن الأمريكي واختبأ في مختلف أنحاء ألمانيا لبضع سنوات.
في عام 1948 حصل على تصريح هبوط للأرجنتين ولكن لم يستخدمه فورا.
في بداية عام 1950 ذهب ايخمان إلى إيطاليا حيث انتحل صفة لاجئ اسمه ريكاردو كليمنت.
بمساعدة الراهب الفرنسيسكاني الذي كانت له صلات مع المطران الويس هودال الذي نظم أول طرق الهرب بعد الحرب الأولى لمحور الموظفين وحصل ايخمان على جواز سفر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنسانية في جنيف وحصل على التأشيرة الارجنتينيه كلاهما صدر تحت اسم "كليمنت ريكاردو الفني".
أستقل سفينة متوجهة إلى الأرجنتين يوم 14 يوليو 1950.
أثناء فترة الخمسينيات كرس العديد من اليهود وغيرهم من ضحايا المحرقة أنفسهم لايجاد ايخمان وغيرهم من النازيين سيئوا السمعة.
كان من بينهم صائد النازيين اليهود سيمون فيزنتال.
في عام 1954 تلقى ويزنتال بطاقة بريدية من المنتسبين الذين يعيشون في بوينس أيرس تفيد بأن ايخمان في الأرجنتين.
في أخر أيام محاكمات آيخمان حيث وقف وأنتصب في وقفة عسكرية وأدا التحية النازية وقال أمام عدسات الكاميرات:
" أردت أعتناق اليهودية ليس حباً فيها ,, ولا حباً في إسرائيل ,, إنما أدرت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلباً يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب ,,, وأنه لكم يسعدني قبل أن أموت ,, أن أوجه رسالة أعتذار إلى الإسرائييلين ,, تحمل كل ندمي وحرقتي.. وأنا أقول لهم أن أشد مايحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر ,, لقد كنت أكثر إنسانية معكم ,, بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب ,, إن أرض فلسطين ليست إرثكم ولا أرضكم ,, فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ,, ما كان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم ,, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم اجتثاثاً ,, ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط.. أيها الكلاب … يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب ,, فالكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه. لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم ,,اهنؤوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين ,, حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار.. وتعلو صراخاتكم تشق العنان.. فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم "

أضف تعليق

الأكثر قـراءة
أحداث اليوم