22

سبتمبر

2019

زي النهاردة / وفاه عالمة الفيزياء والكيمياء البولندية ماري كوري "Marie Curie"

في مثل هذا اليوم - ( 4 يوليو 1934 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

 

عالمة فيزياء وكيمياء بولندية المولد اكتسبت الجنسية الفرنسية فيما بعد.
تعد من رواد فيزياء الإشعاع وأول من حصل على جائزة نوبل مرتين "مرة في الفيزياء وأخرى في الكيمياء" وهي أول امرأة تتبوأ منصب الأستاذية في جامعة باريس.
اكتشفت مع زوجها بيار كوري عنصري البولونيوم والراديوم وليحصلا مشاركةً على جائزة نوبل في الفيزياء كما حصلت على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911 بمفردها وهي تعد أول امرأة تحصل على جائزة نوبل والمرأة الوحيدة التي حصلت على الجائزة في مجالين مختلفين.
اقتسمت ابنتها إيرين جوليو كوري وزوج ابنتها فردريك جوليو كوري أيضًا جائزة نوبل لعام 1935.

ولدت ماري كوري باسم ماريا سكوودوفسكا في مدينة وارسو وعاشت فيها حتى بلغت الرابعة والعشرين.
في سنة 1891 لحقت بأختها الكبرى برونسوافا "Bronisława" التي سافرت إلى باريس للدراسة.

من إنجازاتها وضع نظرية للنشاط الإشعاعي وإليها ينسب مصطلح "نشاط إشعاعي".
ابتكرت تقنيات لفصل النظائر المشعة واكتشفت عنصرين كيميائيين هما البولونيوم والراديوم وتحت إشرافها أجريت أول دراسات لمعالجة الأورام باستخدام النظائر المشعة.
كما أسست معهدي كوري في باريس وفي وراسو.

رغم ولائها المعروف للدولة الفرنسية إلا أنها لم تنس مطلقًا وطنها الأصلي بولندا وقد ظهر ذلك في إطلاقها اسم بولونيوم على العنصر الكيميائي المشع الذي اكتشفته سنة 1898 وخلال الحرب العالمية الأولى أصبحت عضوًا في منظمة بولندا الحرة.
كما أسست معهد مخصص للعلاج بالراديوم في مدينة وارسو سنة 1932 يسمى حاليًا معهد ماريا سكوودوفسكا كوري للأورام والذي ترأسته شقيقتها الطبيبة برونسوافا.

في ربيع سنة 1934 زارت مدام كوري وطنها الأم بولندا للمرة الأخيرة في حياتها إذ توفيت بعد شهرين من تلك الزيارة في مصحة سانسيلموز في باسي بإقليم سافوا العليا شرق فرنسا حيث كانت تعالج من أنيميا لانموية نجمت عن تعرضها الزائد عن الحد للعناصر المشعة في زمن لم تكن الآثار الضارة للإشعاع المؤين قد عرفت بعد وبالتالي لم يكن العلماء الذين يتعاملون مع تلك العناصر على دراية باحتياطات السلامة اللزمة فلطالما حملت مدام كوري أنابيب اختبار تحوي نظائر مشعة في جيبها ولطالما وضعتها في درج مكتبها دون أن تدرك أخطارها الجسيمة.

دفنت مدام كوري إلى جوار زوجها بيير في مقبرة في سو وفي سنة 1995 نقل رفاتهما إلى البانتيون (مقبرة العظماء) في باريس تكريماً لإنجازاتهما العلمية وكانت ماري كوري أول امرأة يتم تكريمها بهذه الطريقة بل والوحيدة حتى ذلك التاريخ وقد حُفظ معملها في متحف سمي بمتحف كوري.
نظراً لتأثر أوراقها التي ترجع إلى تسعينيات القرن التاسع عشر بالإشعاع فقد اعتبرت مواد شديدة الخطورة وحتى كتاب الطهي الخاص بها كان مشعاً بدرجة كبيرة لدرجة أنه محفوظ مع تلك الأوراق في صناديق مبطنة بالرصاص وتستدعي مطالعة هذه الأوراق ارتداء ملابس خاصة واقية من الإشعاع.

أضف تعليق