19

مارس

2019

زي النهاردة / وفاة جوهر الصقلي مؤسس مدينة القاهرة وباني الجامع الأزهر

في مثل هذا اليوم - ( 28 يناير 992 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

جوهر الصقلى ويسمى أيضا بجوهر الرومي ولد عام 928 ميلاد كان أهم وأشهر قائد في التاريخ الفاطمي وهو مؤسس مدينة القاهرة وباني الجامع الأزهر، وينسب للشيعة والمعروف نسبة الفاطميين إلى الشيعة. أسر أثناء الحرب بين كرواتيا وفينيسيا. وبعد عدة سنوات سافر إلى الخليفة المنصور بالله الفاطمي الذي كان يتخذ من مدينة المهدية في تونس عاصمة له حيث قضى جوهر معظم سنوات حياته.

 أصبح بعد ذلك قائد القوات الفاطمية في عهد المعز لدين الله الذي اعتقه وجعله من المقربين إلى البلاط الفاطمي وسرعان ما أثبت جوهر كفائته بأن ضم مصر التي كانت تحت حكم الإخشيديين وسلطان العباسيين إلى سلطان الفاطميين.

واصل توسعاته إلى أن وصل فلسطين وأخضعها للحكم الفاطمي وتوقف عند وصوله الشام التي كانت تحت حكم القرامطة ولم يستطع فتحها.
حكم جوهر الصقلي مصر أربع سنوات نيابة عن الخليفة الفاطمي، وبعد وصول المعز إلى القاهرة لم يعهد إليه بمهمة جديدة حتى ظهور خطر القرامطة في بلاد الشام فاستعان المعز لدين الله به سنة (364هـ= 974م) لقتالهم

أما عن فتح مصرنتيجة الضعف الذي أصاب الدولة العباسية في بغداد تمكن الفاطميون من توحيد المسلمين في الاستيلاء على مصر في شعبان سنه 358هـ/يونيو 969م، عندما دخل جوهر الصقلى الفسطاط وأصبحت بذلك مصر ولاية تابعة للخلافة الفاطمية التي اتخذت من تونس عاصمة لها منذ عهد الخليفة المهدى في سنه 297هـ/909م. إلى أن وصل الأمر للخليفة المعز لدين الله أبو تميم الذي تولى الخلافة الفاطمية في المغرب سنه 341هـ/952م، وفكر في الاستيلاء على مصر وضمها للخلافة الفاطمية خاصة مع اضمحلال النفوذ العباسى.

 وبدخول جوهر الصقلى إلى مصر زال نفوذ الإخشيديين والعباسيين عنها. وأصبح نفوذ الدولة الفاطمية يمتد من المحيط الأطلسى غرباً إلى البحر الأحمر شرقاً. وقد وصل الخليفة المعز لدين الله الفاطمى إلى مصر في رمضان 362هـ/ يونيو 973م واتخذها مقراً له، وأصبحت مصر منذ ذلك الحين وطيلة حكم الفاطميين دار خلافة بعد أن كانت دار إمارة، وأصبحت القاهرة عاصمة لهذه الدولة.

كانت الدولة الفاطمية أعظم الدول الإسلامية في وقتها مع أنها كانت دولة شيعية حيث انتشرت جميع أنواع العلوم من الطب والفلسفة والاجتماع والاقتصاد حيث كانت تدرس في الجامع الأزهر الذي بناه الفاطميون ولا زال المسلمون ينتفعون به إلى يومنا هذا. دعمت الدولة الفاطمية العلم والعلماء ووفرت لهم كل ما يحتاجونه لرفع راية العلم في جميع العلوم ومن هؤلاء العلماء الحسن بن الهيثم. لم يعطي التاريخ الفاطميون حقهم كما أعطوا الدولة الأموية والعباسية.

أضف تعليق