21

يوليو

2019

زي النهاردة / وفاة الفقيه العراقى أمجد الزهاوي

في مثل هذا اليوم - ( 17 نوفمبر 1967 )

, شخصيات

أخر تحديث 25 اغسطس 2015

فى مثل هذا اليوم من عام 1967 توفي الفقيه العراقى أمجد الزهاوي وهو أبو سعيد أمجد بن الإمام محمد سعيد مفتي بغداد ورئيس رابطة علماء العراق ولد في بغداد عام 1882، وبها نشأ وتعلم القرآن ودرس على أبيه، وعلى يد علماء عصره. وتخرج من كلية الحقوق ومعهد القضاء العالي بإسطنبول عام 1906 م، واشتغل حاكما في الموصل، ثم نقل إلى بغداد. كرس حياته لطلب العلوم الشرعية كالفقه والأصول، وله آراء شرعية وفتاوى مقبولة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي وجاب الأقطار وشد الرحال لمختلف الدول الإسلامية في سبيل الدعوة إلى الله. أسندت اليه وظيفة حاكم في محاكم العراق ووظيفة رئيس المجلس التمييز الشرعي كما عمل استاذاً في كلية الحقوق وكان يحاضر في دار العلوم العربية والدينية وله كتاب "الوصايا والفرائض".

أسندت إليه مهام الفتوى -بعد وفاة مفتي العراق الشيخ قاسم القيسي- إلا إنه رفضها رسميا، لم يكن الشيخ أمجد ينتمي إلى حركة أو حزب أو كيان، بل كان يحب الكل، ويعمل مع الكل من يعمل للإسلام أوينفع المسلمين وكان يساهم مع كل الناس ومع كل الجهات لإنجاز العمل الخير الإسلامي حتى انه كان يقول "لست مغفلاً حتى يخدعني أحد أنا اعمل مع كل من يعمل للإسلام". كان عضوا مؤسسا لعدة جمعيات مثل جمعية الأخوة الإسلامية وجمعية رابطة علماء العراق. كما أنتخب رئيسا لمؤتمر العالم الإسلامي بالإجماع وهو من المؤسسين لرابطة العالم الإسلامي في مكة، وكان كثير الاهتمام بقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حيث سافر لمختلف أقطار الدول الإسلامية على نفقته الخاصة مثيرا للهمم وشارحا للمصيبة وجامعا للتبرعات ومحذرا من العاقبة الوخيمة المترتبة على تقصير الحكومات والمسؤولين في البلاد العربية والإسلامية بقضية ساعته وهي قضية فلسطين.

ترأس أمجد الزهاوي ستة جمعيات إسلامية في وقت واحد، فكان يحمل روح الشباب وهو شيخ كبير، ساهم في نشر الوعي الإسلامي والدعوة إلى الإسلام.توفي أمجد الزهاوي في يوم الجمعة 17 نوفمبر 1967، وشيعت جنازته في موكب مهيب يوم السبت وحضره أعلام بغداد وسار فيه العلماء والوزراء ووفود من رجالات العشائر العراقية، وطلاب المعهد الإسلامي.

أضف تعليق